مؤاخاة النبي ﷺ بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع وعرضه ماله وامرأتيه واختياره السوق

تضم هذه المجموعة 55 حديثًا من 10 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ الطَّوِيلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ " لَا يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّادِقُونَ الصَّابِرُونَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَبِعْتُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ شَيْئًا قَدْ سَمَّاهُ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا فَقَسَمْتُهُ بَيْنَهُنَّ يَعْنِي بَيْنَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ رَحِمَهُنَّ اللَّهُ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ وَجْهٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا هَاجَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَحِمَهُ اللهُ إِلَى الْمَدِينَةِ آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدٍ وَ كَانَ لِسَعْدٍ حَائِطَانِ وَامْرَأَتَانِ فَقَالَ سَعْدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ اخْتَرْ أَيَّ امْرَأَتِيَّ شِئْتَ أَتَحَوَّلْ لَكَ عَنْهَا وَاخْتَرْ أَيَّ حَائِطَيَّ شِئْتَ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِي امْرَأَتِكَ وَ لَا فِي حَائِطِكَ مَا لِهَذَا أَسْلَمْتُ وَ لَكِنْ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ وَ لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ فَكَانَ يَشْتَرِي السَّمِينَةَ وَالْأَقِطَةَ وَالْإِهَابَ وَالشَّيْءَ فَيَبِيعُهُ حَتَّى جَمَعَ شَيْئًا فَتَزَوَّجَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَهْيَمْ ؟" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ تَزَوَّجْتُ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ "فَأَوْلِمْ وَ لوْ بِشَاةٍ" فَأَصَابَ وَ كَثُرَ مَالُهُ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وحَدَّثناه عبد الواحد بن غياث حَدَّثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَآخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَآخَى بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ الربيع فقال له سعد ياأخي إِنِّي مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَالًا فَتَعَالَ أُشَاطِرُكَ مَالِي وَ لِي امْرَأَتَانِ أَنْزِلُ لَكَ عَنْ أَيَّتِهِمَا شِئْتَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ عَلَى السُّوقِ فَاشْتَرَى وَبَاعَ وَأَبْطَأَ عَن النَّبِيّ ﷺ أَيَّامًا ثُمَّ رَآهُ النَّبِيّ ﷺ وعلى ثوبه صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهْيَمَ ؟ قَالَ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَالَ عَلَى كَمْ ؟ قَالَ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ و لو بشاة .

المعجم الكبير للطبراني

حَّدَثَنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ "تَصَدَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِشَطْرِ مَالِهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْبَعَةَ آلَافٍ ثُمَّ تَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا ثُمَّ تَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى خَمْسِمِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى أَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةِ رَاحِلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ وَ كَانَ عَامَّةُ مَالِهِ مِنَ التِّجَارَةِ"

سنن الترمذي

حدَّثنا قُتيبةُ قال حدَّثنا بَكْرُ بن مُضَرٍ عن صَخرِ بن عَبد اللهِ عن أبي سَلمةَ عن عائشةَ أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يقولُ "إنَّ أمْرَكُنَّ لَمِمّا يُهمُّني بَعْدي و لَن يَصبرَ عليكُنَّ إلَّا الصَّابرُونَ" . قال ثُمَّ تقولُ عائشةُ فَسقَى اللهُ أباكَ من سَلسَبيلِ الجنَّةِ تُريدُ عبد الرحمنِ بن عَوفٍ وقد كانَ وصلَ أزواجَ النبيِّ ﷺ بمالٍ يقالُ بيعت بأربَعينَ ألفًا . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ

سنن الترمذي

حدَّثنا إسحاقُ بن إبراهيم بن حَبِيبِ بن الشهيد وأحمدُ بن عُثمانَ البَصرِيُّ قالا حدَّثنا قُريشُ بن أنسٍ عن محمدِ بن عمرو عن أبي سَلمةَ أنَّ عبد الرحمنِ بن عوفٍ أوصَى بِحديقةٍ لأُمَّهاتِ المُؤْمِنينَ بِيعت بِأربعِ مِئَةِ ألفٍ . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار وإبراهيم بن مُحَمد التيمي قَالَا حَدَّثنَا قريش بن أنس قَال حَدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو عَن أبي سَلَمَة عَن أبي هُرَيرة قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ خياركم خيركم لنسائي من بعدي قال فأوصى لهن عَبد الرحمن بكذا فبيع بأربعمِئَة ألف .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَالْخُزَاعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَتْنَا أُمُّ بَكْرٍ بِنْتُ الْمِسْوَرِ قَالَ الْخُزَاعِيُّ عَنْ أُمِّ بَكْرٍ بِنْتِ الْمِسْوَرِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ بَاعَ أَرْضًا لَهُ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فَقَسَمَهُ فِي فُقَرَاءِ بَنِي زُهْرَةَ وَ فِي الْمُهَاجِرِينَ وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ الْمِسْوَرُ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ بِنَصِيبِهَا فَقَالَتْ مَنْ أَرْسَلَ بِهَذَا ؟ فَقُلْتُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَتْ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ وَ قَالَ الْخُزَاعِيُّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ" سَقَى الله عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَزْوَاجِهِ "إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُنَّ مِنْ بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ" . اللهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِأَزْوَاجِهِ "إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ اللهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنَ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْنِي لِأَزْوَاجِهِ "الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ اللهُمَّ اسْقِ ابْنَ عَوْفٍ مِنَ السَّلْسَبِيلِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّرَائِفِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ اللهُمَّ اسْقِ ابْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ عَنْ أُمِّ بَكْرٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ بَاعَ أَرْضًا لَهُ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فَقَسَمَ فِي فُقَرَاءِ بَنِي زُهْرَةَ وَ فِي ذِي الْحَاجَةِ مِنَ النَّاسِ وَ فِي أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ الْمِسْوَرُ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ بِنَصِيبِهَا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ مَنْ أَرْسَلَ بِهَذَا ؟ قُلْتُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا يَحِنُّ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ" سَقَى اللهُ ابْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ وَالْجُنَيدِيُّ قَالَا حَدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ صَخْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ "إِنَّ أَمْرَكُنَّ لَمِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي وَ لَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَاّ الصَّابِرُ" قَالَ ثُمَّ تَقُولُ فَسَقَى اللهُ أَبَاكَ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ تُرِيدُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَ كَانَ قَدْ وَصَلَ أمهات المؤمنين أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ بِمَالٍ بِيعَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَارَةُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَمَا عَائِشَةُ فِي بَيْتِهَا إِذْ سَمِعَتْ صَوْتًا فِي الْمَدِينَةِ فَقَالَتْ مَا هَذَا ؟ قَالُوا عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَدِمَتْ مِنَ الشَّامِ تَحْمِلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَالَ فَكَانَتْ سَبْعَ مِائَةِ بَعِيرٍ قَالَ فَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ مِنَ الصَّوْتِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا" فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَالَ إِنْ اسْتَطَعْتُ لَأَدْخُلَنَّهَا قَائِمًا فَجَعَلَهَا بِأَقْتَابِهَا وَأَحْمَالِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَتْنَا أُمُّ بَكْرٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ بَاعَ أَرْضًا لَهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَقَالَتْ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "لَا يَحِنُّ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا بِشْر بن آدم حَدَّثنا عبد الله بن رجاء حَدَّثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قال جاءت سبع مِئَة بَعِيرٍ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَتَعَجَّبَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ مَا هَذَا ؟ قَالُوا عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَحْمِلُ كُلَّ شَيْءٍ فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَإِنَّهُ يَدْخُلُ الْجَنَّةِ حَبْوًا . فبلغه ذلك فقال ياعائشة مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي ؟ فَذَكَرَتْهُ لَهُ فَقَالَ فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَقْتَابِهَا وَأَحْلَاسِهَا وَأَحْمَالِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ .

المعجم الكبير للطبراني

فَبَيْنَمَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي بَيْتِهَا إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا رُجَّتْ مِنْهُ الْمَدِينَةُ فَقَالَتْ مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا عِيرٌ قَدِمَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنَ الشَّامِ وَ كَانَتْ سَبْعَ مِائَةِ رَاحِلَةٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا" فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَتَاهَا فَسَأَلَهَا عَمَّا بَلَغَهُ مِنَ الْحَدِيثِ فَحَدَّثَتْهُ قَالَ "فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَحْمَالِهَا وَأَقْتَابِهَا وَأَحْلَاسِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُعَاذٌ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مُهَاجِرًا آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ لِي مَالٌ فَنِصْفُهُ لَكَ وَ لِي امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَحَبَّهُمَا إِلَيْكَ حَتَّى أُطَلِّقَهَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا تَزَوَّجْتُهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ ؟ قَالَ فَمَا رَجَعَ يَوْمَئِذٍ حَتَّى رَجَعَ بِشَيْءٍ قَدْ أَصَابَهُ مِنَ السُّوقِ قَالَ وَ فَقَدَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيَّامًا ثُمَّ أَتَاهُ وَعَلَيْهِ وَضَرُ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَهْيَمْ ؟" قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ "مَا سُقْتَ إِلَيْهَا ؟" قَالَ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثنا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ آخَى بَيْنَ سَعْدٍ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَرَجَعَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ اخْتَرْ أَيَّ امْرَأَتَيَّ شِئْتَ أُطَلِّقْهَا لَكَ وَمَالِي لَكَ نِصْفَيْنِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ فَدَلُّوهُ عَلَيْهَا فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى أَصَابَ شَيْئًا فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبِهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ "مَهْيَمْ ؟" فَقَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ وَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَآخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ أَيْ أَخِي أَنَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَالًا فَانْظُرْ شَطْرَ مَالِي فَخُذْهُ وَتَحْتِي امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ حَتَّى أُطَلِّقَهَا فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ فَدَلُّوهُ عَلَى السُّوقِ فَذَهَبَ فَاشْتَرَى وَبَاعَ وَرَبِحَ فَجَاءَ بِشَيْءٍ مِنْ أَقِطٍ وَ سَمْنٍ ثُمَّ لَبِثَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ فَجَاءَ وَعَلَيْهِ رَدْعُ زَعْفَرَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَهْيَمْ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَقَالَ "مَا أَصْدَقْتَهَا ؟" قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ" قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ "فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَ لَوْ رَفَعْتُ حَجَرًا لَرَجَوْتُ أَنْ أُصِيبَ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مُهَاجِرًا آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ لِي مَالٌ فَنِصْفُهُ لَكَ وَ لِي امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَحَبَّهُمَا إِلَيْكَ فَلَأُطَلِّقُهَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا تَزَوَّجْتَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ قَالَ وَ فَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيَّامًا ثُمَّ أَتَاهُ وَعَلَيْهِ وَضَرُ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَهْيَمْ" قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ "مَا سُقْتَ إِلَيْهَا ؟" قَالَ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"

سنن الترمذي

حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنيعٍ قال حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ قال حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عن أنَسٍ قال لمَّا قَدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ المَدِينَةَ آخَى رسول الله ﷺ بَيْنَهُ وبَيْنَ سَعْدِ بن الرَّبِيعِ فقالَ لهُ هَلُمَّ أُقَاسِمْكَ مَالي نِصفَيْنِ و لي امْرَأَتَانِ فأُطَلِّقُ إحْدَاهُمَا فإذا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْها . فقالَ بَارَكَ الله لكَ في أَهْلِكَ ومَالِكَ دُلُّوني على السُّوقِ فَدلُّوهُ على السُّوقِ فَمَا رَجَعَ يَوْمَئِذٍ إلَّا و مَعَهُ شَيءٌ من أقِطٍ و سَمْنٍ قد اسْتَفْضَلَهُ فَرَآهُ رسولُ اللهِ ﷺ بعدَ ذلكَ وعليهِ وضَرُ صُفْرَةٍ فقالَ "مَهْيَم" ؟ قال تَزَوَّجْتُ امْرَأةً من الأنْصَارِ . قال "فَما أصْدَقتَها" ؟ قال نَوَاةً . قال حمَيْدٌ أو قال وزْنَ نوَاةٍ من ذهَبٍ فقالَ "أولِمْ و لَو بِشَاةٍ" . هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ . و قال أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ وَزْنُ نَوَاةٍ من ذَهَبٍ وزْنُ ثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ و ثُلُثٍ . و قال إسحاقُ وزْنُ نَوَاةٍ من ذَهَبٍ وزْنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ . أخبرني بذلك إسحاقُ بنُ مَنْصُورٍ عن أحمد بن حنبل وإسحاق .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي بَيْتِهَا إِذْ سَمِعَتْ صَوْتًا رُجَّتْ مِنْهُ الْمَدِينَةُ فَقَالَتْ مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا عِيرٌ قَدِمَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنَ الشَّامِ وَ كَانَتْ سَبْعَمِائَةِ رَاحِلَةٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا" فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَتَاهَا فَسَأَلَهَا عَمَّا بَلَغَهُ فَحَدَّثَتْهُ قَالَ "فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَحْمَالِها وَأَقْتَابِهَا وَأَحْلَاسِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ "قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَآخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَرَبِحَ شَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَ سَمْنٍ فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ فَمَا سُقْتَ فِيهَا فَقَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ" .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مُهَاجِرًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ لِي مَالٌ فَنِصْفُهُ لَكَ وَ لِي امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أُطَلِّقْهَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا تَزَوَّجْتَهَا قَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ فَمَا رَجَعَ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَاءَ بِشَيْءٍ قَدْ أَصَابَهُ مِنَ السُّوقِ فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيَّامًا ثُمَّ أَتَاهُ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَهْيَمْ" قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ "مَا سُقْتَ مِنْهَا" قَالَ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا محمد بن المثني حَدَّثنا أَبُو داود حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْمَدِينَةَ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ سَعْدٌ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ عَلَى السُّوقِ فَاشْتَرَى وَبَاعَ فَرَأَى النَّبِيّ ﷺ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهْيَمْ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ أولم و لو بشاة .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ هَاجَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنِّي مِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا وَأَنَا مُقَاسِمُكَ وَ لِي امْرَأَتَانِ فَأَنَا أُطَلِّقُ لَكَ إِحْدَاهُمَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَ لَكِنْ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ فَلَمْ يَرْجِعْ يَوْمَئِذٍ حَتَّى أَصَابَ شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ قَدْ رَبِحَهُ فَمَكَثَ أَيَّامًا ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَرَأَى وَضَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "مَهْيَمْ" قَالَ تَزَوَّجْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "مَنْ ؟" قَالَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ "مَا أَصْدَقْتَ ؟" قَالَ نَوَاةً أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبَ قَالَ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وحَدَّثناه محمد بن مسكين حَدَّثنا محمد بن يوسف حَدَّثنا سُفيان عَن حُمَيد عَن أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْمَدِينَةَ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَحْسَبُهُ قَالَ مَالَهُ ؟ فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَخَلَ السُّوقَ فَرَبِحَ مِنْ أَقِطٍ وَ سَمْنٍ فَرَآهُ النَّبِيّ ﷺ بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ مَا أَمْهَرْتَهَا ؟ قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْمَدِينَةَ آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ أُقَاسِمُكَ مَالِي نِصْفَيْنِ وَ لِي امْرَأَتَانِ فَأُطَلِّقُ إِحْدَاهُمَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا فَقَالَ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ ؟ فَدَلُّوهُ فَانْطَلَقَ فَمَا رَجَعَ إِلَّا وَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنْ أَقِطٍ وَ سَمْنٍ قَدِ اسْتَفْضَلَهُ فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ وَعَلَيْهِوَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ "مَهْيَمْ ؟" قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ "مَا أَصْدَقْتَهَا ؟" قَالَ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ قَالَ حُمَيْدٌ أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"