دعاء النبي ﷺ بتثبيت القلب على الدين وتقليب القلوب
تضم هذه المجموعة 51 حديثًا من 11 كتابًا.
أحاديث المجموعة
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ "اللَّهُمَّ ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" . فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَ صَدَّقْنَاكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ . فَقَالَ "إِنَّ الْقلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أصَابعِ الرَّحْمَنِ يُقَلِّبُهَا" . وَأَشَارَ الْأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْهِ .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا سَوَّارُ بن عَبد اللهِ العَنْبرِيُّ وَ محمدُ بن المُثنَّى قالا حَدَّثَنا يحيى بن سَعيدٍ عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ عن خُبيبٍ عن حَفْصِ بن عَاصمٍ عن أبي هُريرة عن النبيِّ ﷺ نَحو حديثِ مَالكِ بن أنَسٍ بِمَعْناهُ إلَّا أنّهُ قال "كانَ قَلْبهُ مُعَلّقًا بالمَسَاجِدِ" و قال "ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمالٍ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْجِيزِيُّ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ "اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى دِينِكَ وَاحْفَظْ مَنْ وَرَاءَنَا بِرَحْمَتِكَ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ ثنا أَبُو مَعْدَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ يُشِيرُ بِالسَّبَّابَةِ وَ يَقُولُ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ يَعْنِي ابْنَ جَابِرٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ" وَ كَانَ يَقُولُ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَخْفِضُهُ وَ يَرْفَعُهُ"
سنن الترمذي
حَدَّثنا عُقْبةُ بن مُكْرَمٍ قَال حَدَّثَنا سعيدُ بن سُفيانَ الجَحْدريُّ قَال حَدَّثَنا عَبد اللهِ بن مَعْدانَ قال أخْبرني عَاصمُ بن كُلَيْبٍ الْجَرْميُّ عن أبيهِ عن جَدَّهِ قال دَخَلْتُ على النبيَّ ﷺ وهو يُصلَّي وقد وَضَعَ يَدهُ الْيُسْرى على فَخِذهِ الْيُسْرى وَ وَضعَ يَدهُ الْيُمْنى على فَخذهِ الْيُمْنى وَقَبضَ أصَابعهُ وَبَسطَ السَّبَّابةَ وهو يَقولُ "يَا مُقلَّبَ الْقُلُوبِ ثَبَّتْ قَلبي على دِينكَ" . هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا هَنَّادٌ حَدَّثَنا أبو مُعاويةَ عن الأعْمَشِ عن أبي سُفيانَ عن أنَسٍ قال كانَ رَسولُ الله ﷺ يُكْثِرُ أنْ يقولَ "يا مُقلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دِينِكَ" فقلتُ يا نبي اللهِ آمَنَّا بِكَ وبِما جِئْتَ بهِ فَهلْ تَخافُ علينَا ؟ قال "نَعَمْ إنَّ القُلُوبَ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ من أصَابعِ اللهِ يُقَلِّبُها كيفَ يَشاءُ" . و في البابِ عن النَّوَّاسِ بن سَمْعانَ وأُمَّ سَلمةَ و عائشةَ وأبي ذَرٍّ . هذا حديثٌ حَسَنٌ و هكذا رَوَى غَيْرُ واحدٍ عن الأعْمَشِ عن أبي سُفيانَ عن أنَسٍ و رَوَى بعضُهمْ عن الأعْمَشِ عن أبي سفيانَ عن جابرٍ عن النبيِّ ﷺ وحديثُ أبي سُفيانَ عن أنَسٍ أصَحُّ .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ وَطَاعَتِكَ" . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُو بِهَذَا فَهَلْ تَخْشَى ؟ قَالَ "وَمَا يُؤْمِنُنِي وَ قُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ . إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَ عَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ" فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ عَفَّانُ فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَقُولَ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ" . قَالَ "وَمَا يُؤْمِنِّي وَإِنَّمَا قُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ أُصْبُعَيِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ" قَالَ عَفَّانُ "بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ يَقُولُ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ." فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ تَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ ؟ فَقَالَ "إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ وَأَشَارَ الْأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْنِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَهْلُهُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ؟ قَالَ "إِنَّ الْقُلُوبَ بِيَدِ اللهِ يُقَلِّبُهَا"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثنا أَبُو معاوية عن الأعمش عَن أبي سفيان عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ يكثر أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقلنا يا رَسولَ اللهِ آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا ؟ قال نعم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ "نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينَكَ" فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ "نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ" وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ "اللهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دَيْنِكَ وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ أَقْوَامًا وَ يَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ; قَالَ سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ حَدَّثَنِي النَّوَّاسُ بْنُ سَمْعَانَ الْكِلَابِيُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ" وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ ! ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ" قَالَ "وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ قَوْمًا وَ يَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا أَبُو كَعْبٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" . قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ فَقَالَ "نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ وَالْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ وَ هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ دَعْوَةٌ أَرَاكَ وَأُسْمَعُكَ تَكْثُرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَا يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ قَالَ "لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَ قَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ"
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ وَ يَزِيدَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ "اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسَّالُ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ حَدثنا أَبُو ثَوْرٍ قَالَ حَدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَاّ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ" . قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ" . قَالَ "وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ قَوْمًا وَ يَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ نا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأُمَّتِهِ فَقَالَ "اللهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ إِلَى دِينِكَ وَ حُطَّ مَنْ وَرَاءَهُمْ بِرَحْمَتِكَ" وَ لَمْ يَذْكُرْ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ قَالَ "نَعَمْ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ إِلَّا وَ قَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ فَنَسْأَلُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا وَ نَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَعَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ لِنَفْسِي قَالَ "قُولِي اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا هَاشِمٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي شَهْرٌ قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ "اللهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" . قَالَتْقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَوَ إِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ ؟ قَالَ "نَعَمْ مَا مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ إِلَّا أَنَّ قَلْبَهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ فَإِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ فَنَسْأَلُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا وَ نَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ" قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِي ؟ قَالَ "بَلَى قُولِي اللهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ عَنْ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ وَ هِشَامٍ وَ يُونُسَ عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ دَعَوَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَا "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُكْثِرُ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ فَقَالَ "إِنَّ قَلْبَ الْآدَمِيِّ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ يَعْنِي صَاحِبَ الْحَرِيرِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَ مِنْ أَكْثَرِ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ فِي بَيْتِي "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" . قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَالُ هَذَا مِنْ أَكْثَرِ دُعَائِكَ ؟ قَالَ "إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّبِّ مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى ثنا الزُّبَيْدِيُّ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ سَبْرَةَ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "الْمِيزَانُ بِيَدِ اللهِ يَرْفَعُ أَقْوَامًا وَ يَضَعُ قَوْمًا وَ قَلَبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ وَإِنْ شَاءَ أَقَامَهُ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى وَعَبْدَانُ قَالَا ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا سَالِمٌ الْخَيَّاطُ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَكْثَرَ مَا تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ ؟ فَقَالَ "يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِذَا شَاءَ أَقَامَهُ وَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ"

