دلالة النبي ﷺ فاطمة على التسبيح والتحميد والتكبير عوض الخادم
تضم هذه المجموعة 57 حديثًا من 14 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قُلْتُ لِفَاطِمَةَ لَوْ أَتَيْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلْتِهِ خَادِمًا فَإِنَّهُ قَدْ أَجْهَدَكِ الْعَمَلُ فَأَتَتْهُ فَلَمْ تُوَافِقْهُ فَقَالَ "أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا ؟ إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ فَذَلِكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ حَدَّثَنِي شَهْرٌ قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ زَعَمَتْ أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ إِلَى نَبِيِّ اللهِ تَشْتَكِي إِلَيْهِ الْخِدْمَةَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ لَقَدْ مَجِلَتْ يَدَايَ مِنَ الرَّحَى أَطْحَنُ مَرَّةً وَأَعْجِنُ مَرَّةً فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنْ يَرْزُقْكِ اللهُ شَيْئًا يَأْتِكِ وَسَأَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ إِذَا لَزِمْتِ مَضْجَعَكِ فَسَبِّحِي اللهَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَكَبِّرِي ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَاحْمَدِي أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ فَذَلِكَ مِائَةٌ فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنَ الْخَادِمِ وَإِذَا صَلَّيْتِ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقُولِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُكْتَبُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَتَحُطُّ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ كَعِتْقِرَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَ لَا يَحِلُّ لِذَنْبٍ كُسِبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الشِّرْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَهُوَ حَرَسُكِ مَا بَيْنَ أَنْ تَقُولِيهِ غُدْوَةً إِلَى أَنْ تَقُولِيهِ عَشِيَّةً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ تَشْتَكِي الْخِدْمَةَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ مَجَلَتْ يَدَايَ مِنَ الرَّحَى الْخُبْزُ مَرَّةً وَالْعَجِينُ مَرَّةً فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنْ يَرْزُقُكِ اللهُ شَيْئًا يَأْتِيكِ سَأَدُلُّكِ عَلَى شَيْءٍ خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ إِذَا لَزِمْتِ مَضْجَعَكِ فَسَبِّحِي اللهَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَاحْمَدِي اللهَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَكَبِّرِي أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ فَذَلِكَ خَيْرٌ لَكِ مِنَ الْخَادِمِ وَإِذَا صَلَّيْتِ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقُولِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُكْتَبُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَتَحُطُّ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ لَا يَحِلُّ بِذَنْبٍ كُتِبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَحَتْهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الشِّرْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ هِيَ تَحْرُسُكِ مَا بَيْنَ أَنْ تَقُولِيهِ غُدْوَةً إِلَى أَنْ تَقُولِيهِ عَشِيَّةً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ وَ حُسَيْنٌ وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قُلْتُ لِفَاطِمَةَ لَوِ أَتَيْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا فَقَدِ أجْهَدَكِ الطَّحْنُ وَالْعَمَلُ ؟ قَالَ حُسَيْنٌ إِنَّهُ قَدْ جَهَدَكِ الطَّحْنُ وَالْعَمَلُ وَ كَذَلِكَ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ قَالَتْ فَانْطَلِقْ مَعِي . قَالَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهَا . فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْذَلِكَ ؟ إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا اللهَ ثَلاثًا وَ ثَلاثِينَ وَاحْمَدَاهُ ثَلاثًا وَ ثَلاثِينَ وَكَبِّرَاهُ أَرْبَعًا وَ ثَلاثِينَ فَتِلْكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ" فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ "مَا تَرَكْتُهَا بَعْدَمَا سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ" فَقَالَ رَجُلٌ وَ لا لَيْلَةَ صِفِّينَ ؟ قَالَ "وَ لا لَيْلَةَ صِفِّينَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا زَوَّجَهُ فَاطِمَةَ بَعَثَ مَعَهُ بِخَمِيلَةٍ وَ وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ وَ رَحَيَيْنِ وَسِقَاءٍ وَجَرَّتَيْنِ فَقَالَ عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ ذَاتَ يَوْمٍ وَاللهِ لَقَدْ سَنَوْتُ حَتَّى لَقَدِ اشْتَكَيْتُ صَدْرِي قَالَ وَقَدْ جَاءَ اللهُ أَبَاكِ بِسَبْيٍ فَاذْهَبِي فَاسْتَخْدِمِيهِ فَقَالَتْ وَأَنَا وَاللهِ قَدْ طَحَنْتُ حَتَّى مَجَلَتْ يَدَايَ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "مَا جَاءَ بِكِ أَيْ بُنَيَّةُ ؟" قَالَتْ جِئْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَيْكَ وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَهُ وَ رَجَعَتْ فَقَالَ مَا فَعَلْتِ ؟ قَالَتْ اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ فَأَتَيْنَاهُ جَمِيعًا فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِوَاللهِ لَقَدْ سَنَوْتُ حَتَّى اشْتَكَيْتُ صَدْرِي وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ قَدْ طَحَنْتُ حَتَّى مَجَلَتْ يَدَايَ وَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِسَبْيٍ وَسَعَةٍ فَأَخْدِمْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَاللهِ لَا أُعْطِيكُمَا وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ لَا أَجِدُ مَا أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ وَ لَكِنِّي أَبِيعُهُمْ وَأُنْفِقُ عَلَيْهِمْ أَثْمَانَهُمْ" فَرَجَعَا فَأَتَاهُمَا النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ دَخَلَا فِي قَطِيفَتِهِمَا إِذَا غَطَّتْ رُءُوسَهُمَا تَكَشَّفَتْ أَقْدَامُهُمَا وَإِذَا غَطَّيَا أَقْدَامَهُمَا تَكَشَّفَتْ رُءُوسُهُمَا فَثَارَا فَقَالَ "مَكَانَكُمَا" ثُمَّ قَالَ "أَلَا أُخْبِرُكُمَا بِخَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي ؟" قَالَا بَلَى . فَقَالَ "كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ" فَقَالَ "تُسَبِّحَانِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَتَحْمَدَانِ عَشْرًا وَتُكَبِّرَانِ عَشْرًا وَإِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ" قَالَ "فَوَ اللهِ مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ" قَالَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ لَا لَيْلَةَ صِفِّينَ ؟ فَقَالَ "قَاتَلَكُمِ اللهُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ نَعَمْ وَ لَا لَيْلَةَ صِفِّينَ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَأَلَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ ﷺ خَادِمًا فَقَالَ "أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟ تُسَبِّحِينَ اللَّهَ وَتُكَبِّرِينَ وَتَحْمَدِينَ اللَّهَ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ مِائَةَ مُرَّةٍ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا أبو الخَطَّابِ زِيادُ بن يحيى البَصْريُّ قَال حَدَّثَنا أزْهَرُ السَّمَّانُ عن ابن عَوْنٍ عن ابن سيرينَ عن عَبِيدةَ عن عَليٍّ قال شَكَتْ إليَّ فاطِمةُ مَجْلَ يَديْها من الطَّحْنِ فَقُلْتُ لَو أتَيْتِ أباكِ فَسألْتِيه خَادمًا . فقال "ألا أدُلُّكُما على ما هو خَيْرٌ لكُما من الخَادمِ ؟ إذا أخذْتُما مَضْجَعكُما تقُولانِ ثَلاثًا وَ ثَلاثِينَ وَ ثَلاثًا و ثَلاثِينَ وأرْبعًا وَ ثَلاثِينَ من تَحْميدٍ وَتَسْبيحٍ وَتَكْبيرٍ" . و في الحديثِ قِصَّةٌ . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ ابن عَوْنٍ . وقد رُوِي هذا الحديثُ من غير وجهٍ عن عليٍّ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنا يوسف بن موسى حَدَّثَنا جرير يعني ابن عبد الحميد عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن فاطمة رحمة الله عليها أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تسأله خادما فقال ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك تسبحين الله ثلاثا و ثلاثين وتحمدين ثلاثا و ثلاثين وتكبرين أربعا و ثلاثين .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ سَبْيٌ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ حَتَّى أَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "مَا بَالُكُمَا ؟" فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَقَّ عَلَيْنَا الْعَمَلُ فَأَرَدْنَا أَنْ تُعْطِيَنَا خَادِمًا نَتَّقِي بِهِ الْعَمَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ لَكُمَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ قَالَ عَلِيٌّ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَكْبِيرَاتٌ وَتَسْبِيحَاتٌ وَتَحْمِيدَاتٌ مِائَةً حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ فَتَبِيتَا عَلَى أَلْفِ حَسَنَةٍ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا فَاتَنِي مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا لَيْلَةَ صِفِّينَ فَإِنِّي نُسِّيتُهَا حَتَّى ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقُلْتُهَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ . وَشَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ هَذَا لَا نَعْلَمُهُ يَرْوِي عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ اشْتَكَتْ إِلَيَّ فَاطِمَةُ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَاطِمَةُ تَشْتَكِي إِلَيْكَ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ وَتَسْأَلُكَ خَادِمًا . فَقَالَ "أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ؟ فَأَمَرَنَا عِنْدَ مَنَامِنَا بِثَلاثٍ وَ ثَلاثِينَ وَ ثَلاثٍ وَ ثَلاثِينَ وَأَرْبَعٍ وَ ثَلاثِينَ مِنْ تَسْبِيحٍ وَتَحْمِيدٍ وَتَكْبِيرٍ" °
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ فَقَالَ "أَلا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ تُسَبِّحِينَ ثَلاثًا وَ ثَلاثِينَ وَتُكَبِّرِينَ ثَلاثًا وَ ثَلاثِينَ وَتَحْمَدِينَ ثَلاثًا وَ ثَلاثِينَ أَحَدُهَا أَرْبَعًا وَ ثَلاثِينَ" •
سنن أبي داود
حدَّثنا أحمدُ بن صالحٍ حدَّثنا عبدُ الله بن وهْب حدَثني عيَّاش ابن عُقبة الحَضْرَميُّ عن الفضلِ بن الحَسن الضَّمْريِّ أن ابن أُم الحكم أو ضُبَاعة ابنتَي الزبيرِ حدَّثه عن إحداهما أنها قالت أصابَ رسولُ الله ﷺ سبباً فذهبتُ أنا وأختي و فاطمةُ بنتُ رسولِ الله ﷺ فشكَونا إليه ما نحنُ فيه و سألْناه أن يأمرَ لنا بشيءٍ من السبي فقال رسولُ الله ﷺ "سبقَكُنَّ يتامى بدر و لكنْ سأدلُكنَّ على ما هو خيرٌ لكنَّ من ذلك تُكبِّران اللهَ على إثر كلِّ صلاةٍ ثلاثاً و ثلاثين تكبيرةً و ثلاثاً و ثلاثين تسبيحةً و ثلاثاً و ثلاثين تحميدةً و لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كل شيء قديرٌ" . قال عياش وهما ابنتا عمِّ النبيَّ ﷺ
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْلَى قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ قَالَ قُلْتُ أَسَمِعْتَ أَنْتَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ قَالَ نَعَمْ وَ شَهِدْتُ مَعَهُ صِفِّينَ أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جَاءَتْ تَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعَمَلَ فَقَالَ "أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدِينَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ" . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْلَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا عَلِيٌّ أَنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَثَرَ الْعَجِينِ فِي يَدِهَا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ سَبْيٌ فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَلَمْ تَجِدْهُ فَرَجَعَتْ قَالَ فَأَتَانَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا قَالَ فَذَهَبْتُ لِأَقُومَ فَقَالَ "مَكَانَكُمَا" فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ فَقَالَ "أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَخَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا سَبَّحْتُمَا اللهَ ثَلاثًا وَ ثَلاثِينَ وَ حَمِدْتُمَاهُ ثَلاثًا وَ ثَلاثِينَ وَكَبَّرْتُمَاهُ أَرْبَعًا وَ ثَلاثِينَ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ "أَنَّ فَاطِمَةَ ﵉ شَكَتْ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنَ الرَّحَى فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَلَمْ تَجِدْهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ قَالَ فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْتُ أَقُومُ فَقَالَ مَكَانَكِ فَجَلَسَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا أَوْ أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ فَهَذَا خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ" وَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ التَّسْبِيحُ أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ خَادِمًا فَقَالَ "أَدُلُّكِ أَوْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ ؟ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ تُسَبِّحِينَ ثَلَاثَةً وَ ثَلَاثِينَ وَكَبِّرِي وَاحْمَدِي أَحَدُهُمَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَالْآخَرُ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ" قَالَ عَلِيٌّ فَلَمْ أَدَعْهَا بَعْدَ أَنْ سَمِعْتُهَا قِيلَ لَهُ وَ لَا لَيْلَةَ صِفِّينَ ؟ قَالَ وَ لَا لَيْلَةَ صِفِّينَ
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حدثنا مُحَمَّد بن موسى الحرشي حدثنا زياد بن عَبْد الله حدثنا الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صالحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال جاءت فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تسأله خادما فقال ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم ؟ . و ذكر الحديث
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قال أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا عَلِيٌّ "أَنَّ فَاطِمَةَ ﵍ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى مِمَّا تَطْحَنُ فَبَلَغَهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِسَبْيٍ فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَلَمْ تُوَافِقْهُ فَذَكَرَتْ لِعَائِشَةَ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لَهُ فَأَتَانَا وَقَدْ دَخَلْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ فَقَالَ عَلَى مَكَانِكُمَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ ."
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ النَّبِيِّ ﷺ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ خَادِمًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ ؟" قَالَتْ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ "تُسَبِّحِينَ اللهَ عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرِينَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدِينَ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ" قَالَ سُفْيَانُ لَا أَدْرِي أَيُّهَا أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا تَرَكْتُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قِيلَ وَ لَا لَيْلَةَ صَفَّيْنَ ؟ قَالَ وَ لَا لَيْلَةَ صَفَّيْنَ
سنن أبي داود
حدَّثنا حفصُ بنُ عُمر حدَّثنا شعبةُ . وحدَّثنا مُسَدَّدٌ حدَّثنا يحيى عن شُعبة المعنى عن الحكمِ عن ابنِ أبي ليلى قال مُسَدَّدٌ قال حدَّثنا عليٌّ قال شَكَت فاطمةُ إلى النبيَّ ﷺ ما تلقَى في يَدِها مِن الرَّحَى فاُتِي بسَبْي فأتتْهُ تسألُهُ فلم تَرَه فأخبرَت بذلك عائشةَ فلما جاء النبيَّ ﷺ أخبرته فأتانا وقد أخذْنا مضاجِعَنَا فذهبنا لِنقومَ فقال "على مكانِكُما" فجاء فقعَدَ بينَنَا حتى وجدتُ بردَ قدَميهِ على صدري فقال "ألا أدلُّكُما على خيرٍ مِمَّا سألتما ؟ إذا أخذتُما مضاجِعَكُما فسبِّحَا ثلاثاً و ثلاثين واحْمَدَا ثلاثاً و ثلاثين وكبِّرا أربعاً و ثلاثينَ فهو خيرٌ لكما مِنْ خادمٍ" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ قَالَ حَدثنا الرَّمَادِيُّ قَالَ حَدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ حَدثنا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ أَثَرَ الرَّحَى وَبَلَغَهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِسَبْيٍ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَلَمْ تَلْقَهُ وَ لَقِيَتْ عَائِشَةَ فَحَدَّثَتْهَا الْحَدِيثَ فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ فَقَالَ "مَكَانَكُمَا" وَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ "أَدَلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي تُكَبِّرَانِ الله أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحَانِ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَانِ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ" .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَكَمُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا عَلِيٌّ "أَنَّ فَاطِمَةَ ﵉ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنَ الرَّحَى وَبَلَغَهَا أَنَّهُ جَاءَهُ رَقِيقٌ فَلَمْ تُصَادِفْهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ قَالَ فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا نَقُومُ فَقَالَ عَلَى مَكَانِكُمَا فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى بَطْنِي فَقَالَ أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَوْ أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ."
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرنا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ فَقَالَ ﷺ "أَلَا أَدُلُّكِ أَوْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَسَبِّحِي وَكَبِّرِي وَ هَلِّلِي ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ" قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلَمْ أَدَعْهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ قَالُوا وَ لَا لَيْلَةَ صِفِّينَ ؟ قَالَ وَ لَا لَيْلَةَ صِفِّينَ .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ "أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى فِي يَدِهَا فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِسَبْيٍ فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ وَ لَقِيَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَأَخْبَرَتْهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ إِلَيْهِ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا نَقُومُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَكَانِكُمَا فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَاهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ وَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْيٌ فَقَالَ عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ ائْتِ أَبَاكِ فَسَلِيهِ خَادِمًا تَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ فَأَتَتْ أَبَاهَا حِينَ أَمْسَتْ فَقَالَ لَهَا "مَا لَكِ يَا بُنَيَّةُ ؟" قَالَتْ لَا شَيْءَ جِئْتُ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَ شَيْئًا حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْقَابِلَةُ قَالَ ائْتِ أَبَاكِ فَسَلِيهِ خَادِمًا تَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ فَخَرَجَتْ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُ قَالَ "مَا لَكِ يَا بُنَيَّةُ" قَالَتْ لَا شَيْءَ يَا أَبَتَاهُ جِئْتُ لَأَنْظُرَ كَيْفَ أَمْسَيْتَ وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَهُ شَيْئًا حَتَّى إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ قَالَ لَهَا عَلِيٌّ امْشِي فَخَرَجَا جَمِيعًا حَتَّى أَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَا أَتَى بِكُمَا ؟" فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَيْ رَسُولَ اللهِ شَقَّ عَلَيْنَا الْعَمَلُ فَأَرَدْنَا أَنْ تُعْطِينَا خَادِمًا نَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ لَكُمَا مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ ؟" فَقَالَ عَلِيٌّ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْكَ قَالَ "تَكْبِيرَاتٌ وَتَسْبِيحَاتٌ وَتَحْمِيدَاتٌ مِائَةٌ حِينَ تُرِيدَانِ تَنَامَانِ فَتَبِيتَانِ عَلَى أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مِثْلُهَا حِينَ تُصْبِحَانِ" قَالَ عَلِيٌّ فَمَا فَاتَنِي مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا لَيْلَةَ صَفَّيْنَ فَإِنِّي أُنْسِيتُهَا حَتَّى ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ سَمِعَ مُجَاهِدًا سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ "أَنَّ فَاطِمَةَ ﵍ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ أَلَا أُخْبِرُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ ؟ تُسَبِّحِينَ اللهَ عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدِينَ اللهَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرِينَ اللهَ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ قِيلَ وَ لَا لَيْلَةَ صِفِّينَ قَالَ وَ لَا لَيْلَةَ صِفِّينَ ."
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا عَلِيٌّ أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى فِي يَدِهَا وَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ سَبْيٌ فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ وَ لَقِيَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ إِلَيْهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "عَلَى مَكَانِكُمَا" فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ "أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحَاهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَاهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ" •
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قال حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدثنا غُنْدَرٌ حَدثنا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى حَدثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ مِمَّا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ سَبْيٌ فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ فَوَجَدَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْتُ لأَقُومَ فَقَالَ "عَلَى مَكَانِكُمَا" فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ " أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ وَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَاهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ "أَنَّ فَاطِمَةَ ﵍ شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ سَبْيٌ فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ فَوَجَدَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْتُ لِأَقُومَ فَقَالَ عَلَى مَكَانِكُمَا فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي وَ قَالَ أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تُكَبِّرَا أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحَا ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَا ثَلَاثَةً وَ ثَلَاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ" .
سنن الترمذي
حَدَّثَنا محمدُ بن يحيى قَال حَدَّثَنا أزْهَرُ السَّمَّانُ عن ابن عَوْنٍ عن محمدٍ عن عَبِيدةَ عن عَليٍّ قال جَاءتْ فاطِمةُ إلى النبيِّ ﷺ تَشْكو مَجْلَ يَديها فَأمرهَا بالتَّسْبيحِ والتَّكْبيرِ والتَّحْميدِ .

