ذم التغالي في العبادة والرغبة عن سنة النبي في القصد

تضم هذه المجموعة 33 حديثًا من 11 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَيَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ الرَّسُولِ ﷺ قَالَ ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَوْلَاةً لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ إِنَّهَا تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَكِنِّي أَنَا أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ فَمَنْ اقْتَدَى بِي فَهُوَ مِنِّي وَ مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ثُمَّ فَتْرَةً فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى بِدْعَةٍ فَقَدْ ضَلَّ وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَقَدْ اهْتَدَى"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أبو يعلى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدثنا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَإِنَّ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ وَ مَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي حُصَيْنٌ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ وَ مَنْ كَانَتْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَادًّا وَقَارِبًا فَارْجُوهُ وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ فَلَا تَعُدُّوهُ" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَوْمٌ يَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ اجْتِهَادًا شَدِيدًا فَقَالَ "تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى اقْتِصَادٍ فَلَا يُلَامُ أَوْ فَلَا لَوْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْمَعَاصِي فَأُولَئِكَ هُمُ الْهَالِكُونَ"

سنن الترمذي

حدَّثَنا يُوسُفُ بن سلمانَ أبو عمرَ البصريُّ حدَّثنا حاتِمُ بن إسماعيلَ عن محمد بن عجلانَ عن القعقاع عن أبي صَالحٍ عن أبي هُريرةَ عن النبيَّ ﷺ قال "إنَّ لِكُلَّ شَيْءٍ شِرّةً و لكُلَّ شِرَّةٍ فَتْرةً فَإنْ صَاحبُها سَدَّدَ وقَاربَ فارْجُوهُ وإنْ أُشِيرَ إلَيْهِ بالأصَابعِ فَلا تَعُدُّوهُ" . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجهِ . وقد رُوِي عن النبيَّ ﷺ أنّهُ قال "بِحَسْبِ امْرِئٍ من الشَّرَّ أنْ يُشارَ إلَيْهِ بالأصابعِ في دِينٍ أو دُنْيا إلَّا من عَصمَهُ اللهُ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي الدِّيلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رِجَالٌ يَنْصَبُونَ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ أَصْحَابِهِ نَصَبًا شَدِيدًا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ وَ لِكُلِّ ضَرَاوَةٍ شِرَّةٌ وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَلِأُمٍّ مَا هُوَ وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى مَعَاصِي اللهِ فَذَلِكَ الْهَالِكُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي الدِّيلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رِجَالٌ يَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ اجْتِهَادًا شَدِيدًا فَقَالَ "تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ وَ لِكُلِّ ضَرَاوَةٍ شِرَّةٌ وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى اقْتِصَادٍ وَ سُنَّةٍ فَلِأُمٍّ مَا هُوَ وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْمَعَاصِي فَذَلِكَ الْهَالِكُ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً وَ لِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةً فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْقَصْدِ فَنِعِمَّا هِيَ وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْإِعْرَاضِ فَأُولَئِكَ هُمْ بُورٌ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا يوسف بن موسى قَال حَدَّثنا جَرِير عَن مُسْلِمٍ عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَتْ مَوْلاةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ تَصُومُ النَّهَارَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهَا تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَالشِّرَّةُ إِلَى فَتْرَةٍ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ ضَلَّ .

سنن الترمذي

حدَّثنا زيدُ بن أخْزَمَ الطّائيُّ البَصْرِيُّ أخبرنا إبراهيمُ بن أبي الوَزيرِ حدَّثنا عبد اللهِ بن جعفرٍ المَخْرَميُّ عن محمدِ بن عبد الرحمنِ بن نُبَيهٍ عن محمدِ بن المُنكدِرِ عن جابرٍ قال ذُكِرَ رجلٌ عند النبيَّ ﷺ بِعِبادةٍ واجْتِهادٍ و ذُكِرَ عِنْدهُ آخرُ برِعَةٍ فقال النبيُّ ﷺ "لا يُعْدَلُ بالرِّعَةِ" . وعَبدُ الله بن جَعْفرٍ هو من وَلدِ المِسْوَرِ بن مَخْرَمةَ وهو مَدنيٌّ ثِقةٌ عِنْدَ أهْل الحديث . هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُه إلَّا من هذا الوَجْهِ .

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ عَمْرٍو قَالَ كُنْتُ رَجُلا مُجْتَهِدًا فَزَوَّجَنِي أَبِي ثُمَّ زَارَنِي فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ كَيْفَ تَجِدِينَ بَعْلَكِ ؟ فَقَالَتْ نِعْمَ الرَجُل مِنْ رَجُل لَا يَنَامُ وَ لَا يُفْطِرُ . قَالَ فَوَقَعَ بِي أَبِي ثُمَّ قَالَ زَوَّجْتُكَ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَعَضَلْتَهَا فَلَمْ أُبَالِ مَا قَالَ لِي مِمَّا أَجِدُ مِنَ الْقُوَّةِ وَالِاجْتِهَادِ إِلَى أَنْ بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّه ﷺ فَقَالَ "لَكِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ فَنَمْ وَصَلِّ وَأَفْطِرْ وَ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ" . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ . قَالَ "فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ" . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ . قَالَ "اقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ" . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ . قَالَ حُصَيْنٌ فَذَكَرَ لِي مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ بَلَغَ سَبْعًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْر ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ" . فَقَالَ عَبْد اللَّه لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّه ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ أَهْلِي وَمَالِي وَأَنَا الْيَوْمَ شَيْخٌ قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وَأَكْرَهُ أَنْ أَتْرُكَ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّه ﷺ .

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ عَمْرٍو قَالَ كُنْتُ رَجُلا مُجْتَهِدًا فَزَوَّجَنِي أَبِي ثُمَّ زَارَنِي فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ كَيْفَ تَجِدِينَ بَعْلَكِ ؟ فَقَالَتْ نِعْمَ الرَجُل مِنْ رَجُل لَا يَنَامُ وَ لَا يُفْطِرُ . قَالَ فَوَقَعَ بِي أَبِي ثُمَّ قَالَ زَوَّجْتُكَ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَعَضَلْتَهَا فَلَمْ أُبَالِ مَا قَالَ لِي مِمَّا أَجِدُ مِنَ الْقُوَّةِ وَالِاجْتِهَادِ إِلَى أَنْ بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّه ﷺ فَقَالَ "لَكِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ فَنَمْ وَصَلِّ وَأَفْطِرْ وَ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ" . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ . قَالَ "فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ" . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ . قَالَ "اقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ" . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ . قَالَ حُصَيْنٌ فَذَكَرَ لِي مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ بَلَغَ سَبْعًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْر ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ" . فَقَالَ عَبْد اللَّه لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّه ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ أَهْلِي وَمَالِي وَأَنَا الْيَوْمَ شَيْخٌ قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وَأَكْرَهُ أَنْ أَتْرُكَ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّه ﷺ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَأَخْبَرَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ رَجُلًا مُجْتَهِدًا فَتَزَوَّجْتُ فَجَاءَ أَبِي إِلَى الْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهَا كَيْفَ تَجِدِي بَعْلَكِ ؟ فَقَالَتْ نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ مَا يَنَامُ وَمَا يُفْطِرُ فَوَقَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي فَقَالَ زَوَّجْتُكَ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفَعَلْتَ بِهَا مَا فَعَلْتَ ؟ فَلَمْ أُبَالِ مَا قَالَ لِمَا أَجِدُ مِنَ الْقُوَّةِ إِلَى أَنْ بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "لَكِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ فَصُمْ وَصَلِّ وَ نَمْ وَ قُمْ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ" قُلْتُ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ "فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ "اقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ فَمَا زَالَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ" فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو لَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ عَمَلِهِ فِي السِّرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا آكُلُ اللَّحْمَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ أَصُومُ وَ لَا أُفْطِرُ فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَ كَذَا لَكِنْ أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ حَدثنا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رسول الله ﷺ سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ عَمَلِهِ فِي السِّرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا أَتَزَوَّجُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا آكُلُ اللَّحْمَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَ كَذَا لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَا أَتَزَوَّجُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ أُصَلِّي وَ لَا أَنَامُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ أَصُومُ وَ لَا أُفْطِرُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَ كَذَا لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر حَدَّثنا روح حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ بَعْضُهُمْ لا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ وَ قال بَعْضُهُمْ لَا آكُلُ اللَّحْمَ وَ قال بَعْضُهُمْ لَا أنام على فراش وَ قال بَعْضُهُمْ أَصُومُ و لَا أُفْطِرُ فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَيْتَ وَكَيْتَ ؟ لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ عَمَلِهِ فِي السِّرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا آكُلُ اللَّحْمَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَ كَذَا لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَاسًا سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ عِبَادَتِهِ فِي السِّرِّ قَالَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَسْأَلُونَ عَمَّا أَصْنَعُ أَمَّا أَنَا فَأُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ حَدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَ قَالَ الآخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَ لَا أُفْطِرُ وَ قَالَ الآخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ وَ لَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فقَالَ "أَنْتُمُ الَّذِي قُلْتُمْ كَذَا وَ كَذَا ؟ أَمَا وَاللهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ للهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاق بن إبراهيمَ قال أخبرنا عفَّانُ قال حَدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَة عن ثابت عن أنس أنَّ نَفَرًا من أصحابِ النَّبيِّ ﷺ قال بعضُهم لا أتزوَّجُ النِّساء و قال بعضُهم لا آكُلُ اللَّحْمَ و قال بعضُهم لا أنام على فراش و قال بعضُهم أصومُ فلا أُفْطِرُ فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فحَمِدَ الله وأثْنَى عليه ثم قال "ما بال أقوام يقولون كذا و كذا لكنِّي أُصلي وأنام وأصومُ وأُفْطِرُ وأَتَزَوَّجُ النِّساء فمن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس منِّي" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاق بن إبراهيمَ قال أخبرنا عفَّانُ قال حَدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَة عن ثابت عن أنس أنَّ نَفَرًا من أصحابِ النَّبيِّ ﷺ قال بعضُهم لا أتزوَّجُ النِّساء و قال بعضُهم لا آكُلُ اللَّحْمَ و قال بعضُهم لا أنام على فراش و قال بعضُهم أصومُ فلا أُفْطِرُ فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فحَمِدَ الله وأثْنَى عليه ثم قال "ما بال أقوام يقولون كذا و كذا لكنِّي أُصلي وأنام وأصومُ وأُفْطِرُ وأَتَزَوَّجُ النِّساء فمن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس منِّي" .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ "جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ ! قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَ قَالَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَ لَا أُفْطِرُ وَ قَالَ آخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَ كَذَا أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ."

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ أخبرَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا آكُلُ اللَّحْمَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ أَصُومُ فَلَا أُفْطِرُ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَ كَذَا لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي"

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا يَزِيدُ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "مَا أُحِبُّ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ لَمْ يَخْتَلِفُوا فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى شَيْءٍ فَتَرَكَهُ رَجُلٌ تَرَكَ السُّنَّةَ وَ لَوِ اخْتَلَفُوا فَأَخَذَ رَجُلٌ بِقَوْلِ أَحَدٍ أَخَذَ بِالسُّنَّةِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالْمُغِيرَةِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ أَحْسِبُهُ قَالَ لَا أَلْتَفِتُ إِلَيْهَا أَوْ لَا أَعْبَأُ بِهَا مِمَّا لِي مِنَ الْعِبَادَةِ مِنَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ ؟ قَالَتْ كَخَيْرِ الرِّجَالِ وَ كَخَيْرِ الْبُعُولَةِ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَكْشِفْ لَنَا كَنَفًا وَ لَمْ يَقْرَبْ لَنَا فِرَاشًا فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَعَضَّنِي بِلِسَانِهِ وَ قَالَ أَنْكَحْتُكَ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ فَفَعَلْتَ وَ فَعَلْتَ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَانِي إِلَيْهِ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لِي "أَتَصُومُ النَّهَارَ ؟" قُلْتُ نَعَمْ قَالَ "وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟" قُلْتُ نَعَمْ قَالَ "فَإِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَنَامُ" ثُمَّ قَالَ لِي "اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ" قَالَ قُلْتُ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ "فَاقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ" قُلْتُ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِمَّا حُصَيْنٌ وَإِمَّا مُغِيرَةُ قَالَ "فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ثُمَّ قَالَ" وَ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ "قُلْتُ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى قَالَ" صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ وَهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ ﷺ ". قَالَ هُشَيْمٌ قَالَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ قَالَ ﷺ" إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فإَمَّا إِلَى سُنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ " .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً فَجَاءَ يَزُورُهَا فَقَالَ كَيْفَ تَرَيْنَ بَعْلَكِ ؟ فَقَالَتْ نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ لَا يَنَامُ اللَّيْلَ وَ لَا يُفْطِرُ النَّهَارَ فَوَقَعَ بِي وَ قَالَ زَوَّجْتُكَ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَعَضَلْتَهَا قَالَ فَجَعَلْتُ لَا أَلْتَفِتُ إِلَى قَوْلِهِ مِمَّا أَرَى عِنْدِي مِنَ الْقُوَّةِ وَالِاجْتِهَادِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "لَكِنِّي أَنَا أَقُومُ وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ فَقُمْ وَ نَمْ وَ صُمْ وَأَفْطِرْ" قَالَ "صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ" قُلْتُ أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ "صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا" قُلْتُ أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ "اقْرَأْ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ" ثُمَّ انْتَهَى إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَنَا أَقُولُ أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا أبو حَصين عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدَّثنا عَبْثَرُ قال حدَّثنا حُصَينٌ عن مُجاهدٍ عن عبد الله بن عمرو قال زَوَّجني أبي امرأةً فجاءَ يزورُها فقال كيفَ تَرَيْنَ بَعْلَكِ ؟ فقالت نِعْمَ الرَّجلُ مِنْ رَجُلٍ لا ينامُ اللَّيل و لا يُفطِرُ النَّهارَ . فوقَعَ بي و قال زوَّجْتُكَ امرأةً من المسلمين فعَضَلْتها . قال فجعلتُ لا ألتفِتُ إلى قولِه ممَّا أرى عندي من القُوَّة والاجتهاد . فبلَغَ ذلكَ النَّبيَّ ﷺ فقال "لَكِنِّي أنا أقومُ وأنامُ وأصومُ وأُفطِرُ فقُمْ و نَمْ و صُمْ وأفطِرْ" قال "صُمْ من كُلَّ شهرٍ ثلاثةَ أَيَّام" فقلتُ أنا أقوى من ذلك . قال "صُمْ صومَ داودَ ﵇ صُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا" قلت أنا أقوى من ذلك . قال "اقْرَأ القُرآنَ في كُلِّ شهر" ثُمَّ انتهى إلى خمسَ عَشْرَةَ وأنا أقول أنا أقوى من ذلك .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ فَكَانَ لَا يَأْتِيهَا كَانَ يَشْغَلُهُ الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ" قَالَ إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى قَالَ لَهُ "صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا" وَ قَالَ لَهُ "اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ" قَالَ إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ "اقْرَأْهُ فِي كُلِّ خَمْسَ عَشْرَةَ" قَالَ إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ "اقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ" حَتَّى قَالَ "اقْرَأْ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ" وَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَىسُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ وَ مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ"