تحريم النياحة والفخر بالأحساب والطعن في الأنساب من أخلاق الجاهلية

تضم هذه المجموعة 79 حديثًا من 16 كتابًا.

أحاديث المجموعة

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدثنا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ أهل الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُنَّ أَهْلُ الإِسْلَامِ النِّيَاحَةُ وَالاِسْتِسْقَاءُ بِالأَنْوَاءِ وَالتَّعَايُرُ" . رِبْعِيٌّ هُوَ أَخُو إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَرْبَعٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ الطَّعْنُ فِي الْأَحْسَابِ وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ وَالْأَنْوَاءُ وَالْإِعْدَاءُ جَرِبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائَةً فَمَنْ أَجْرَبَ الْبَعِيرَ الْأَوَّلَ" ؟ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلَامِ النِّيَاحَةُ وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ" وَ كَذَا قُلْتُ لِسَعِيدٍ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ " دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ يَا آلَ فُلَانٍ يَا آلَ فُلَانٍ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْبَعٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ التَّعْيِيرُ فِي الْأَحْسَابِ وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ وَالْأَنْوَاءُ وَالْعَدْوَى وَأَجْرَبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائَةً مَنْ أَجْرَبَ الْبَعِيرَ الْأَوَّلَ ؟"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَسَوِيُّ ثنا خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ السَّرَخْسِيُّ ثنا أَبُو الصَّبَّاحِ عَبْدُ الْغَفُورِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ قَالَ "ثَلَاثَةٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالنِّيَاحَةُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الْمَدَنِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْبَعٌ لَا يَدَعُهَا النَّاسُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ النِّيَاحَةُ وَالتَّعَايُرُ فِي الْأَحْسَابِ وَ قَوْلُهُمْ سُقِينَا بِنَوْءِ كَذَا وَالْعَدْوَى جَرِبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِئَةً فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْبَعٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالْأَنْوَاءُ يَقُولُ الرَّجُلُ سُقِينَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا وَالْإِعْدَاءُ أُجْرِبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائَةً فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدثنا أَبُو عَامِرٍ حَدثنا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَرْبَعٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهَا النَّاسُ النِّيَاحَةُ وَالتَّعَايُرُ أَوِ التَّعَايُرُ فِي الأَنْسَابِ وَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا وَالْعَدْوَى جَرِبَ بَعِيرٌ فِي مِائَةِ بَعِيرٍ فَمَنْ أَعْدَى الأَوْلَ ؟" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وحَدَّثَناه إبراهيم بن نصر حَدَّثَنا محمد بن كثير أَخْبَرنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن أبي الربيع عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ أَرْبَعٌ لا يدعها الناس من أمر الجاهلية النياحة والتعاير في الأنساب و قولهم سقينا بنوء كذا والعدوى جرب بعير فأجرب مئة فمن جرب الأول .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ "خِلَالٌ مِنْ خِلَالِ الْجَاهِلِيَّةِ الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالنِّيَاحَةُ وَ نَسِيَ الثَّالِثَةَ قَالَ سُفْيَانُ وَ يَقُولُونَ إِنَّهَا الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ" .

سنن الترمذي

حدَّثنا محمودُ بنُ غَيْلانَ قال حدَّثنا أبو داودَ قال أخبرنا شُعْبةُ و المَسْعودِيُّ عن عَلقَمَةَ بن مَرْثَدٍ عن أبي الرَّبيعِ عن أبي هُرَيْرَةَ قال قال رسولُ الله ﷺ "أرْبَعٌ في أُمَّتِي من أمرِ الجاهليةِ لن يَدَعَهُنَّ النَّاسُ النِّياحَةُ والطَّعْنُ في الأحسابِ والعدْوى أجْرَبَ بَعِيرٌ فأجْرَبَ مئة بَعير من أجْرَبَ البعِيرَ الأوَّلَ ؟ والأنْوَاءُ مُطِرْنا بنَوءِ كذا و كذا" . هذا حديثٌ حسنٌ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا عمرو بن علي حَدَّثَنا محمد بن جعفر حَدَّثَنا شُعْبَة عن علقمة بن مرثد عن أبي الربيع عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ أَرْبَعٌ لا يدعهن الناس من أمر الجاهلية التطاعن في الأنساب والنياحة و قولهم سقينا بنوء كذا و كذا .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "ثَلَاثًا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهَا النَّاسُ أَوْ لَا يَتْرُكُهُنَّ النَّاسُ الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ وَالنِّيَاحَةُ وَ قَوْلُهُمْ إِنَّا مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا أَوْ بِنَجْمِ كَذَا"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ثَلَاثَةٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُنَّ النَّاسُ الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالنِّيَاحَةُ وَ قَوْلُهُمْ مُطِرْنَا بِنَجْمِ كَذَا وَ كَذَا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَ حَجَّاجٌ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعُوهُنَّ التَّطَاعُنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالنِّيَاحَةُ وَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا وَالْعَدْوَى الرَّجُلُ يَشْتَرِي الْبَعِيرَ الْأَجْرَبَ فَيَجْعَلُهُ فِي مِائَةِ بَعِيرٍ فَتَجْرَبُ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ أَنْبَأَنِي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الرَّبِيعِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي لَنْ يَدَعُوهَا التَّطَاعُنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالنِّيَاحَةُ وَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَااشْتَرَيْتَ بَعِيرًا أَجْرَبَ أَوْ فَجَرِبَ فَجَعَلْتَهُ فِي مِائَةِ بَعِيرٍ فَجَرِبَتْ مَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ "سَمِعْتُ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَطُوفُونَ وَهُمْ يَقُولُونَ [ البحر الرجز ] الْيَوْمُ قَرْنَا عَيْنَا . . . بِقْرَعِ الْمَرْوَتَيْنَا"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَنْ هُزَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "إِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ وَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُسَيِّبُونَ ."

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ كَانَ عَمْرٌو يَقُولُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ "جَاءَ سَيْلٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ" . . قَالَ سُفْيَانُ وَ يَقُولُ إِنَّ هَذَا لَحَدِيثٌ لَهُ شَأْنٌ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "كُنَّا نَقُولُ لِلْحَيِّ إِذَا كَثُرُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَمِرَ بَنُو فُلَانٍ" . حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَ قَالَ أَمِرَ .

سنن أبي داود

حدَّثنا سلمةُ بنُ شَبيبٍ حدَّثنا عبدُ الرزاقِ أخبرنا مَعْمَرٌ عن قتادةَ أو غيرِه أن عِمرانَ بنَ حُصين قال كنا نقولُ في الجاهليةِ أنعَمَ الله بك عَيناً وأنعِمْ صَبَاحاً فلما كان الإِسلامُ نُهِينا عن ذلك . قال عبدُ الرزاق قال معمرٌ يكره أن يقولَ الرجل أنْعَمَ اللهُ بكَ عيناً و لا بأسَ أن يقولَ أنْعَمَ اللهُ عَينَكَ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ "رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ قَدْ زَنَتْ فَرَجَمُوهَا فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزْدَادٍ الْخَيَّاطُ الْكُوفِيُّ قَالَ نَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ نَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "كُنَّا نَعُدُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّ الْإِمَّعَةَ هُوَ الرَّجُلُ يُدْعَى فَيَأْتِي مَعَهُ بِمَنْ لَمْ يُدْعَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ ثنا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ نُسَمِّي الْإِمَّعَةَ الَّذِي يَأْتِي الطَّعَامَ وَ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ أَلَا وَإِنَّ الْإِمَّعَةَ فِيكُمُ الْمُحْقِبُ دِينَهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ ثنا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "كُنَّا نُسَمِّي الْإِمَّعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الرَّجُلُ يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ فَيَتْبَعُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ الْيَوْمَ الَّذِي يَحْقِبُ النَّاسَ دِينَهُ وَ كُنَّا نُسَمِّي الْعَضَهَ السِّحْرَ وَهُوَ الْيَوْمَ قِيلَ وَ قَالَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنِي أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ عَنْ أَبِي سَلَّامٍعَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْبَعٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُتْرَكُنَّ الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ وَالنَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ أَوْ دِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ"

سنن أبي داود

حدَّثنا ابنُ كثير أخبرنا سفيانُ عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال قال عمر بن الخطاب كان أهلُ الجاهلية لا يُفِيضُونَ حتى يروا الشمسَ على ثبيرٍ فخالفهم النبي ﷺ فدفع قبلَ طلوعِ الشمسِ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا عَمْرو قَال حَدَّثنا يحيى قَال حَدَّثنا ابن عَجْلان عَن سَعِيد عَن أبي هُرَيرة قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ شعبتان من أمر الجاهلية لا يدعهما الناسالنياحة والطعن في الأنساب .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "قُلْتُ لِيَحْيَى كِلَاهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ" قَالَ "شُعْبَتَانِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُمَا النَّاسُ أَبَدًا النِّيَاحَةُ وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍعَنْ عُمَرَ قَالَ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى يَقُولُوا أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَالَفَهُمْ فَكَانَيَدْفَعُ مِنْ جَمْعٍ مِقْدَارَ صَلاةِ الْمُسْفِرِينَ بِصَلاةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .