إسلام الغلام اليهودي عند وفاته ونجاته من النار

تضم هذه المجموعة 26 حديثًا من 9 كتابًا.

أحاديث المجموعة

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الرُّزِّيُّ ثنا عَاصِمُ بْنُ مُهَجِّعٍ ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ سَالِمٍ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ غُلَامٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ هَذِهِ النَّاحِيَةَ الْحَجَّ قَالَ فَمَشَى مَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ "يَا غُلَامُ زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى وَ وَجَّهَكَ فِي الْخَيْرِ وَكَفَاكَ الْهَمَّ" فَلَمَّا رَجَعَ الْغُلَامُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ "يَا غُلَامُ قَبِلَ حَجَّكَ وَكَفَّرَ ذَنْبَكَ وَأَخْلَفَ نَفَقَتَكَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَنَسٍ أَنَّ غُلَامًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَفَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ وَهُوَ بِالْمَوْتِ فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَنَظَرَ الْغُلَامُ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ فَأَسْلَمَ ثُمَّ مَاتَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَنَسٍ أَنَّ غُلَامًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ وَهُوَ بِالْمَوْتِ فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَنَظَرَ الْغُلَامُ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ فَأَسْلَمَ ثُمَّ مَاتَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ"

مسند أبي يعلى

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ أَظُنُّهُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ غُلَامٌ مِنَ الْيَهُودِ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ يَعُودُهُ وَأَبُوهُ عِنْدَ رَأْسِهِ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَنْظُرُ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . ثُمَّ هَلَكَ الْغُلَامُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ"

سنن أبي داود

حدَثنا سليمانُ بن حرْبٍ حدَّثنا حمادٌ يعني ابن زيد عن ثابتٍ عن أنسٍ أن غلاماً من اليهود كان مَرِضَ فأتاه النبي ﷺ يعودُه فقَعَد عند رأسِه فقال له "أسْلِم" فنظر إلى أبيه وهو عند رأسِه فقال أطِع أبا القاسِم فاسلَم فقامَ النبيُّ ﷺ وهو يقول "الحَمْدُ لله الذي أنقذه بي من النار" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَعَادَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ" فَنَظَرَ الْغُلَامُ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ قُلْ مَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ فَقَالَ فَلَمَّا مَاتَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَلَّوْا عَلَى أَخِيكُمْ" أَوْ قَالَ "صَلَّوْا عَلَيْهِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ عَادَ النَّبِيُّ ﷺ غُلَامًا كَانَ يَخْدُمُهُ يَهُودِيًّا قَالَ فَقَالَ لَهُ "قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ" قَالَ فَجَعَلَ يُنْظَرُ إِلَى أَبِيهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ قُلْ مَا يَقُولُ لَكَ قَالَ فَقَالَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ "صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ" وَ قَالَ غَيْرُ أَسْوَدَ "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ" قَالَ فَقَالَ لَهُ قُلْ مَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَاّفُ قَالَ حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَسْلِمْ !" فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ ! قَالَ فَأَسْلَمَ قَالَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ "الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ" .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَهْوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ "كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَسْلِمْ . فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ ."

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ غُلَامًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ "أَسْلِمْ" فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ "أَسْلِمْ" فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ ثنا إِسْحَاقُ الْفَزَارِيُّ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى غُلَامٍ مِنَ الْيَهُودِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ "أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟" قَالَ نَعَمْ . قَالَ "أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟" قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قُبِضَ فَوَلِيَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ فَغَسَّلُوهُ وَدَفَنُوهُ

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ "أَنَّ غُلَامًا لِيَهُودَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ أَسْلِمْ فَأَسْلَمَ" وَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَبُو طَالِبٍ جَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ أَنَسٍ أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ "اذْهَبُوا بِنَا إِلَيْهِ نَعُودُهُ" فَأَتَوْهُ وَأَبُوهُ قَاعِدٌ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "قُلْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ أَشْفَعُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَنْظُرُ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ انْظُرْ مَا يَقُولُ لَكَ أَبُو الْقَاسِمِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى غُلَامٍ مِنَ الْيَهُودِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ لَهُ "أَسْلِمْ" فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ "أَطِعْ رَسُولَ اللهِ" فَقَالَ "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ "

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَضَعُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَضُوءَهُ وَ يُنَاوِلُهُنَعْلَيْهِ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَأَبُوهُ قَاعِدٌ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "يَا فُلَانُ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ" فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ فَسَكَتَ أَبُوهُ . فَأَعَادَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ أَبُوهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ الْغُلَامُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ . فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَجَهُ بِي مِنَ النَّارِ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ شَابٌّ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ "أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟" قَالَ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ قُلْ كَمَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ فَقَالَ فَقَبِلَ ثُمَّ مَاتَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَصْحَابِهِ "صَلَّوْا عَلَى صَاحِبِكُمْ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ كَانَ فِي كِتَابِ أَبِي حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا فَائِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَاهُنَا غُلَامًا قَدْ احْتُضِرَ يُقَالُ لَهُ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا ؟ فَقَالَ "أَلَيْسَ كَانَ يَقُولُهَا فِي حَيَاتِهِ ؟" قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا مَنَعَهُ مِنْهَا عِنْدَ مَوْتِهِ ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فَلَمْ يُحَدِّثْ أَبِي بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ضَرَبَ عَلَيْهِمَا مِنْ كِتَابِهِ لِأَنَّهُ لَمْ يَرْضَ حَدِيثَ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ كَانَ عِنْدَهُ مَتْرُوكَ الْحَدِيثِ

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ أَنَّهُ سَمِعَ يَحْيَى بْنَ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيَّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُسْلِمٍ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَعَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ فَقَامَ عُقْبَةُ فَتَبِعَهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ فَقَالَ إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَكِنْ أَطَالَ اللَّهُ حَيَاتَكَ وَأَكْثَرَ مَالَكَ وَ وَلَدَكَ

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ "لَمَّا أَقْبَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ وَ مَعَهُ غُلَامُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْإِسْلَامَ فَضَلَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بِهَذَا وَ قَالَ أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ لِلهِ ."

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ "أَنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيدُ الْإِسْلَامَ وَ مَعَهُ غُلَامُهُ ضَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ فَأَقْبَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا غُلَامُكَ قَدْ أَتَاكَ فَقَالَ أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ حُرٌّ قَالَ فَهُوَ حِينَ يَقُولُ يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَ عَنَائِهَا … عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قُلْتُ فِي الطَّرِيقِ [ البحر الطويل ] يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَ عَنَائِهَا . . . عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِقَالَ وَأَبَقَ مِنِّي غُلَامٌ لِي فِي الطَّرِيقِ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَايَعْتُهُ فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ الْغُلَامُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا غُلَامُكَ" قُلْتُ هُوَ لِوَجْهِ اللهِ فَأَعْتَقْتُهُ

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ "لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قُلْتُ فِي الطَّرِيقِ يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَ عَنَائِهَا … عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ قَالَ وَأَبَقَ مِنِّي غُلَامٌ لِي فِي الطَّرِيقِ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بَايَعْتُهُ فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ الْغُلَامُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا غُلَامُكَ فَقُلْتُ هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ فَأَعْتَقْتُهُ" لَمْ يَقُلْ أَبُو كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ حُرٌّ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ "لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قُلْتُ فِي الطَّرِيقِ يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَ عَنَائِهَا … عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ وَأَبَقَ غُلَامٌ لِي فِي الطَّرِيقِ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَبَايَعْتُهُ فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ الْغُلَامُ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا غُلَامُكَ فَقُلْتُ هُوَ لِوَجْهِ اللهِ فَأَعْتَقْتُهُ ."

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا حوثرة بن مُحَمَّد حَدَّثَنا أبو أسامة حَدَّثَنا إسماعيل عن قيس عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ المدينة بعد حنين أحسبه قال بثلاث فالليلة التي أردت أن أدخل فيها المدينة ضل مني غلام لي وقدمت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقلت يا ليلة من طولها و عنائها على أنه من بلدة الكفر نجاني فبينا أنا أحدث رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أنا بغلامي .

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بن فارس النَّيسابورىُّ حدَّثنا محمدُ بن سِنانٍ حدَّثنا إبراهيمُ بنُ طَهمانَ عن بُدَيلٍ عن عبدِ الكريم عن عبدِ الله بن شقيق عن أبيه عن عبدِ الله بن أبي الحَمْساء قال بايعتُ النبيَّ ﷺ ببيع قَبلَ أن يُبعَثَ وبَقيتْ له بقيّةٌ فوعدتُه أن آتيَه بها في مكانِه فنَسيتُ ثم ذكرتُ بعدَ ثلاثٍ فجِئتُ فإذا هو في مكانه فقال "يا فتى لقد شَقَقتَ عَلىَّ أنا ها هنا منذ ثلاثٍ أنتظِرُكَ" . قال أبو داود قال محمَّد بن يحيى هذا عندنا عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق . قال أبو داود و هكذا بلغني عن عليٍّ بن عبد الله . قال أبو داود وبلغني أن بِشْرَ بنَ السَّرىِّ رواه عن عبد الكريم ابن عبد الله بن شَقيق .