خسف البيداء بالجيش الغازي للبيت الحرام وبعثهم على نياتهم
تضم هذه المجموعة 62 حديثًا من 13 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ عَنْ صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَهُ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوابِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَ لَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ" قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الْمُكْرَهَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ "يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ﵂ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَ فِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ وَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ يَعْنِي ابْنَ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَ لَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ يَكُونُ فِيهِمُ الْمُكْرَهُ قَالَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا محمودُ بن غَيْلانَ حَدَّثَنا أبو نُعَيمٍ حَدَّثَنا سُفيانُ عن سَلمةَ بن كُهَيْلٍ عن أبي إدْريسَ المُرْهِبيِّ عن مُسْلمِ بن صَفْوانَ عن صَفِيَّةَ قالت قال رَسولُ اللهِ ﷺ "لا يَنْتَهِي النَّاسُ عن غَزْوِ هذا البَيْتِ حتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ حتَّى إذا كانُوا بالبَيْداءِ أو بِبَيْداءَ من الأرْضِ خُسِفَ بأوَّلِهمْ وآخِرهِمْ و لم يَنْجُ أوسَطُهم" . قُلْتُ يا رَسولَ اللهِ فَمَنْ كَرِهَ مِنْهُمْ ؟ قال "يَبْعثُهمْ اللهُ على ما في أنفُسِهم" . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ قَالَ حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ قَالَ سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ يَقُولُ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ" قَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللهِ كيف يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَ فِيهِمْ سِوَاهُمْ وَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ "يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ" .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ عَنْ صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَهُ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَ لَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ" قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الْمُكْرَهَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ "يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ عَنْ صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَهُ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَ لَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ" قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الْمُكْرَهَ مِنْهُمْ قَالَ "يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ صَفِيَّةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَ لَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ" . قُلْتُ فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يُكْرَهُ ؟ قَالَ "يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا صَفْوَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ صَفِيَّةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَنْتَهِي النَّاسُ مِنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُو جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَ لَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ" قِيلَ فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يَكْرَهُهُ ؟ قَالَ "يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي يُونُسَ الْبَاهِلِيِّ عَنِ الْمُهَاجِرِ الْمَكِّيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَغْزُو جَيْشٌ هَذَا الْبَيْتَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الْمُكْرَهُ فقَالَ "يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ عَنْ الْمُهَاجِرِ ابْنِ الْقِبْطِيَّة عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "لَيُخْسَفَنَّ بِقَوْمٍ يَغْزُونَ هَذَا الْبَيْتَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ" . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِمُ الْكَارِهُ ؟ قَالَ "يُبْعَثُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى نِيَّتِهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي يُونُسَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُهَاجِرًا الْمَكِّيَّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَغْزُو جَيْشٌ البَيْتَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ" قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الْمُكْرَهَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ "يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ"
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ عَنْ أَبِي يُونُسَ الْقُشَيْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُقْبِلُ قَوْمٌ يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهَ ! قَالَ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ الْبَرْبَرِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَجْلَحِ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَغْزُو هَذَا الْبَيْتَ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَ لَمْ يَؤُبْ أَوْسَطُهُمْ أَوْ يَنْجُ"
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَامِرِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ يَعْنِي الْكَعْبَةَ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ وَ لَا عَدَدٌ وَ لَا عُدَّةٌ يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ" . قَالَ يُوسُفُ وَأَهْلُ الشَّأْمِ يَوْمَئِذٍ يَسِيرُونَ إِلَى مَكَّةَ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ أَمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِهَذَا الْجَيْشِ قَالَ زَيْدٌ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ الْعَامِرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍَ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْجَيْشَ الَّذِي ذَكَرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ وَأَنَا مَعَهُمَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْحِجْرِ فَيَبْعَثُ اللهُ جَيْشًا فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ بِمَنْ أُخْرِجَ كَارِهًا ؟ قَالَ "يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ وَ لَكِنَّهُ يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ هِيَ بَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعَثٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَتْ بِهِمْ" قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ كَانَ كَارِهًا قَالَ "يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ وَ لَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ" .
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ ) قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَ قَالَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ "دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ وَأَنَا مَعَهُمَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَسَأَلَاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا ؟ قَالَ يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ وَ لَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ" . وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ هِيَ بَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَنَا مَعَهُمَا فَسَأَلَاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي زَمَانِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيَبْعَثُ اللهُ بَعْثًا فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ" قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ يُخْسَفُ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا قَالَ "يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ وَ لَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ حَدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ وَالْحَارِثُ بْنُ رَبِيعَةَ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالُوا يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَلَا تُحَدِّثِينَا عَنِ الْخَسْفِ الَّذِي يُخْسَفُ بِالْقَوْمِ ؟ قَالَتْ بَلَى قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ" قَالَتْ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ كَانَ كَارِهًا ؟ قَالَ "يُخْسَفُ مَعَهُمْ وَ لَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ" . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فَقُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ إِنَّهَا قَالَتْ "بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ" قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَاللهِ إِنَّهَا لَبَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا العباس بن يزيد حَدَّثنا هشام بن الحكم البصري حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس ; أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ نَائِمًا فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ وهُو يسترجع فقالت يارسول اللَّهِ ! مِمَّ تَسْتَرْجِعُ ؟ قَالَ مِنْ قِبَلِ جَيْشٍ يَحْدِرُ مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ يَمْنَعُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ فَإِذَا عَلَوُا الْبَيْدَاءَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهِمْ فَلا يُدْرِكُ أَعْلَاهُمْ أَسْفَلَهُمْ و لَا يُدْرِكُ أَسْفَلُهُمْ أَعْلاهُمْ إلى يوم القيامة و مصارعهم شتى قيل يارسول اللَّهِ كَيْفَ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعًا وَ مَصَارِعُهُمْ شَتَّى ؟ قَالَ إِنَّ مِنْهُمْ أَوْ فِيهِمْ مَنْ جُبِرَ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ وَهُوَ خَتَنُ سَلَمَةَ الْأَبْرَشِ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَأْتِي جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُرِيدُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ فَرَجَعَ مَنْ كَانَ أَمَامَهُمْ لِيَنْظُرَ مَافَعَلَ الْقَوْمُ فَيُصِيبَهُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ" . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُسْتَكْرَهًا ؟ قَالَ "يُصِيبُهُمْ كُلَّهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ كُلَّ امْرِئٍ عَلَى نِيَّتِهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهَ فَقَالَ "إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ"
سنن أبي داود
حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة حدَّثنا جرير عن عبدِ العزيز بن رُفَيع عن عُبيد الله ابن القبطيّة عن أمّ سلمة عن النبيِّ ﷺ بقصةِ جيشِ الخسفِ قلت يا رسولَ الله كيفَ بمن كان كارِهاً ؟ قال "يُخسَفُ بهم و لكن يُبعَثُ يومَ القيامَةِ على نيَّته" . ٤٢٩٠ /
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ سَمِعَ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللهِ ! لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهَ ؟ ! قَالَ "إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ" .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَقُلْتُ لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهُ ؟ قَالَ "إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ"
سنن الترمذي
حَدَّثَنا نَصْرُ بن عَليٍّ حَدَّثَنا سُفيانُ عن محمدِ بن سُوقَةَ عن نافعِ بن جُبَيْرٍ عن أُمِّ سَلَمةَ عن النبيِّ ﷺ أنَّهُ ذَكَرَ الجَيشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهمْ فقالت أُمُّ سَلمةَ لَعلَّ فِيهمُ المُكْرَهَ قال "إنَّهُمْ يُبْعَثُونَ على نِيَّاتِهمْ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن نافعِ بن جُبَيْرٍ عن عائشةَ أيضًا عن النبيِّ ﷺ .
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ "عَبِثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَنَامِهِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ صَنَعْتَ شَيْئًا فِي مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ ؟ فَقَالَ الْعَجَبُ إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ . فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النَّاسَ ؟ قَالَ نَعَمْ فِيهِمُ الْمُسْتَبْصِرُ وَالْمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا وَ يَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ ."
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ ( وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو ) قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ يَقُولُ أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوْسَطِهِمْ وَ يُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ ثُمَّ يُخْسَفُ بِهِمْ فَلَا يَبْقَى إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ" . فَقَالَ رَجُلٌ أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ وَأَشْهَدُ عَلَى حَفْصَةَ أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ صفْوَانَ يَقُولُ أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "لَيَؤْمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ وَ يَتَنَادَى أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ فَيُخْسَفُ بِهِمْ فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ" فَلَمَّا جَاءَ جَيْشُ الْحَجَّاجِ ظَنَنَّا أَنَّهُمْ هُمْ فَقَالَ رَجُلٌ أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ وَأَنَّ حَفْصَةَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ .

